العلامة الحلي
278
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
ه - وَسَنَجْزِي نصّ في الجزاء ، وإنّما يكون لو كان للفعل مدخل في استحقاق الثواب وخالفت السنّة فيه . و - الشَّاكِرِينَ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ز - الشكر هو الاعتراف بنعمة المنعم ، وإنّما يصحّ لو كان اللّه - تعالى - يفعل لغرض ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ « 1 » مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ . « 2 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - قاتَلَ مَعَهُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب - فَما وَهَنُوا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . د - وَما ضَعُفُوا أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَمَا اسْتَكانُوا أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . و - وَاللَّهُ يُحِبُّ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - الصَّابِرِينَ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ . « 3 »
--> ( 1 ) . ب : « قتل » . ( 2 ) . آل عمران / 146 . ( 3 ) . آل عمران / 147 .